الحلم

تعتبر ليبيا من مناطق العالم الجافة، حيث تبلغ نسبة المناطق التي يتجاوز فيها معدل سقوط الأمطار 100 مم، حوالي  5% من مساحتها  الكلية .
ويعتبر معدل البخر فيها مرتفع حيث يتراوح ما بين (1700) مم في الشمال إلى (6000) مم في الجنوب.

 

  كان الأخ قائد الثورة قلقاً من الوصول إلى المرحلة المبكرة لأزمة نقص المخزون المائي في ليبيا ولهذا وضع خطة للتنفيذ لحل أزمة ليبيا المائية.
وتعتبر المياه الجوفية هي المصدر الرئيسي للمياه النقية في ليبيا حيث تغطي 96% من مساحتها، وقد أوضحت الدراسات أن طبقة الحوض الجوفي للمناطق الساحلية
هي 500 مليون متر مكعب في السنة وهذه مقارنة بسيطة بالنسبة لزيادة معدل الاستهلاك وهو 4.7 بليون متر مكعب في السنة. وهذا نتيجة تداخل مياه البحر المالحة من الساحل لطبقة الحوض الجوفي مما تسبب في زيادة الملوحة حتى وصلت إلى 7,000 جزء لكل مليون في منطقة طرابلس.

أحواض المياه الجوفية بالجماهيرية العظمى

تعرضت ليبيا بأسرها منذ حوالي (400) مليون سنة خلت للعديد من الأنشطة الجيولوجية، التي أدت إلى تكوين أربعة أحواض مائية تحتوى على كميات هائلة من المياه العذبة.

الحوض الأول وهو حوض الكفرة ويقع في الجهة الجنوبية الشرقية من ليبيا ويغطي (350) ألف كم مربع وتقدر سعته بحوالي (20) ألف كم مكعب من المياه.

 الحوض الثاني وهو حوض سرت ويتقاطع مع جنوب منطقة تازربو ويقع فوقه منبسط السرير الممتد حتى الساحل، عمقه (600) متر وتقدر سعته بحوالي (10) ألف كم مكعب من المياه.

الحوض الثالث هو حوض مرزق ويقع في منطقة فزان ويمتد حتى حدود ليبيا الجنوبية ويغطي (450) ألف كم مربع وتقدر سعته بحوالي (4800) كم مكعب من المياه.

الحوض الرابع وهو حوض الحمادة الحمراء ويقع شمال جبل فزان ويمتد حتى الساحل وتقدر سعته بحوالي( 4000) كم مكعب من المياه.

تتراوح السعة الإجمالية لهذه الأحواض ما بين (10,000-12,000) كم مكعب من المياه . 
 

المصادر المائية الكامنة بالأحواض المذكورة ضخمة. فإذا افترضنا ضخ (4) مليون متر مكعب من المياه يوميا ولمدة خمسين عاما، فإن ذلك يعنى استهلاك 0.4% (73 كيلو متر مكعب) فقط من كمية المياه الكامنة بأحد الأحواض الأربعة ألا وهو حوض الكفرة.

 

مقارنة بين تكلفة استخراج المتر المكعب من المياه الجوفية من حوضي الكفرة والسرير ونقله إلى المدن الساحلية مع تكلفة تحليته أو نقله بالناقلات البحريــــة بالدينار الليبي: